vendredi 2 décembre 2011

الحكومة تدرس استرجاع وتأميم مركب الحجار من أرسيلور ميتال


 الحدث

بعد عجزه عن تحقيق الأهداف المسطرة

الحكومة تدرس استرجاع وتأميم مركب الحجار من أرسيلور ميتال

فازية رحماني



أكدت ذات المصادر، أن الوزير الأول أحمد أويحي قرر تشكيل لجنة تحقيق وزارية متخصصة مشكلة من خبراء في المجال الاقتصادي والمالي بالتنسيق مع وزارة الصناعة وترقية الاستثمار، عملها الميداني يقوم على مراجعة الشروط والبنود الواردة في عقد اتفاق الشراكة المبرم مع الشريك الهندي سنة 2001 في إطار التنازل عن المركب وهي التي ستشرف على الكيفية المثلى لتسديد المبلغ المالي المتفق عليه والذي قدره مصدرنا بـ268 مليار دينار، حيث قرر مبدئيا أن يدفع بالتقسيط لمدة سنتين بعدها يصبح المركب يتمتع باستقلالية تامة ويمكن للعمال أخذ جميع حقوقهم المتنازع عليها حاليا مع الشريك الأجنبي في المركب والتي عبروا عنها في الاحتجاجات والإضرابات المتتالية.
بعد 10 سنوات من خوصصة مصنع أرسيلور ميتال بعنابة دخل المصنع موجة احتجاجات وغليان عمالي وإضرابات مفاجئة، هددت المركب بالغلق، هذه الظروف دفعت بالحكومة للتفكير في إعادة استرجاعه مهما كان الثمن، من الشريك الهندي الذي سيطر على زمام الأمور بالمفحمة التي أنجزت سنة 1980 والتي تشغل نحو 300 عامل ضمن برنامج توسعه، حيث زادت وضعيتها تدهورا منذ سنة 2001 تاريخ دخول الشراكة الجزائرية الهندية مع مجمع ايسبات وقتها، حيث لم يول الهنود الاهتمام اللازم بصيانة وترميم بطارياتها، حيث قامت وفي عدة مناسبات إدارة مؤسسة أرسيلور ميتال بعنابة بتوقيف نشاط المصنع نهائيا ودمج عمالها ضمن مختلف الوحدات الإنتاجية للمركب وفي حالات أخرى، تسريحهم ضمن ما أصبح يعرف بمخطط إعادة النظر في حجم الكتلة العمالية لمركب الحجار. وجاء هذا القرار بعد أن تدهورت أوضاع المركب سنة بعد أخرى أمام عجز الشريك الهندي على إعادة تأهيله ولم يظهر أية نية في تطوير المركب ناهيك عن الوعود المتكررة في إطلاق برنامج استثماري منذ 2010 تتجاوز قيمته 700 مليون دولار ، كما كلفت الوضعية المزرية للمركب خسائر جد معتبرة للخزينة العمومية والتي تسببت في رفع سعر الحديد عبر الوطن والذي زاد في تكلفة السكن .
http://www.wakteldjazair.com/index.php?id_rubrique=287&id_article=28674





أرسل إلى صديق